سلايدر رئيسىمشاهير السوشيال

ميديا أصابت الشباب بضعف في مهارات التواصل المباشر

ميديا أصابت الشباب بضعف في مهارات التواصل المباشر

قالت الدكتورة ريهام الهواري، استشاري مهارات التواصل،  إن وسائل التواصل الاجتماعيالسوشيال ميديا” أصابت الشباب بضعف في مهارات التواصل المباشر، مشددة على ضرورة أن يتم تعميم منهج المهارات الحياتية في المدارس لتدريب الطلاب على إدارة وتنظيم الوقت.

واضافت “الهواري” خلال لقائها في برنامج  هذا الصباح المذاع عبر فضائية إكسترا نيوز، اليوم الجمعة، أن كل انسان له طريقه مختلفة لإدارة وقته وتنظيمه بالشكل المناسب، داعية الأفراد إلى كتابة الأهداف التي يرغبوا في تحقيقها خلال 2021ن لإن الأهداف المكتوبة التي تراها العين دائمًا تثبت في العقل ويسعى صاحبها إلى تحقيقها بسرعة.

تعد فترة الطفولة من أهم المراحل في حياة الانسان، فهي فترة البناء الحقيقي والأساسي لشخصية الفرد، كما أن تربية الطفل هي أهم مرحلة في مراحل التربية؛ لأنها مرحلة زرع البذور.

وتقول إيمان الريس، استشاري اسري وتربوي، ومدرب عام تنمية بشرية، أن الأطفال يولدون بقدرة طبيعية وغير إرادية على الإبداع والتخيل، لافتة إلى أن البيئة المحيطة هي التي من شأنها إما تشجيع هذه القدرة أو كبتها.

وتضيف استشاري الأسري والتربوي خلال حوار خاص لـ”بوابة الوفد”، أن الطفل يستمتع بالقيام بمجموعة مختلفة ومتنوّعة من الحرف اليدوية والفنية، فهي تنمي قدراتة الفنية والإبداعية، وتشجعه على المزيد من الابتكار والإبداع.

وتوضح الريس، أن ممارسة الطفل لبعض الحرف والمهارات اليدوية تساعد إلى حد كبير على تنمية الذكاء لديه، لافتة إلى تعليم بعض الحرف على سبيل المثال فن تصميم الاكسسورات، فهي تساعد على تنمية هواياته في هذا المجال، إضافة إلى أنها تنمي لديه القدرة على الملاحظة بشكل جيد، وتقصي أدق التفاصيل المطلوبة في هذا الفن، كما تعمل على تنمية العوامل الابتكارية لديه عن طريق اكتشاف العلاقات وإدخال التعديلات حتى تزيد من جمال التصميم.

وتتابع، :وتساعد ممارسة الطفل لمثل هذه الحرف اليدوية، إنها تساعده في استخدام كلتا يديه الاستخدام الأمثل، وهذه المهارة مهمة جداً، إذ ستساعده في تطوير جوانب ونواحي أخرى من حياته، كالكتابة وغيرها من المهارات اليدوية.

وتؤكد الريس، : تعد من أهم الفوائد التي تعود على الطفل من ممارسته لبعض الحرف اليدوية أنها تطور وتنمي لديه المهارات الاجتماعية، وتنمي لديه القدرة على العمل بشكل جماعي من خلال التواصل مع الآخرين من خلال التعاول معا لتنفيذ مشروع فني بشكل جماعي، مما تسهم في الحد من الأنانية التي تصيب بعض الأطفال ورغبتهم في التملك والتي تعد من الصفات السلبية التي تنتج عن التدليل الزائد.

وتضيف استشاري أسري وتربوي، إضافة إلى هذه النتائج الإيجابية التي تنتج عن ممارسة الطفل بعض الهويات والانشطة اليدوية إلا إن هناك قائمة طويلة من الفوائد التي تعود على الطفل نتيجة ممارسته لمثل هذه الأنشطة، ومن ضمنها:

 

– تنمية خيال الطفل الإبداعي وقدرته على الابتكار.

– سعة أفق الطفل من خلال اكتشافه العديد من الفنون المختلفة، وتطوير مهاراته.

– تنمية عضلات اليدين وتقويتها الأمر الذي سيسهل عملية تعلّم الكتابة.

– تنمية المهارات اللغوية من خلال خلق موضوع للحديث وللتعرف على أسماء الأشياء.

– تنمية القدرة على التركيز وإنجاز وإنهاء المهام المكلف بها.

– تنمية مهارة التخطيط لإنجاز المهمة.

– تعزيز ثقة الطفل واعتزازه بنفسه من خلال عرض منتجاته والتفاخر بها.

– ممارسة هذة المهارات اليدوية تُطوّر التنسيق الحركي الدقيق لدى الطفل.

– ممارسة هذه المهارات اليدوية تنمي داخل الطفل القدرة على ضبط النفس، والتحلي بالصبر، نظراً إلى أن بعض الحرف اليدوية تستلزم انتظارها بعض الوقت حتى تجفّ، وفترة الانتظار هذه هي بحدّ ذاتها تجربة عملية في الصبر وضبط النفس.

–  ممارسة المهارات اليدوية تعزّز الثقة بالنفس لدى الطفل، لذا من المهم أن تختاري لطفلكِ حرفاً يدوية وفنية تتماشى مع مستوى مهاراته؛ فإنجاز المطلوب منه بنجاح سيمنحه شعوراً رائعاً بالفخر.

– ممارسة المهارات اليدوية تدعم الراوبط بين الأم والطفل، لأن الطفل يعشق الاوقات التي يمضيها برفقة الأم، وهما يبتكران فيها حرفاً خاصة بكم، فهذا يشعره بمدى اهتمامك به.

أرقام التواصل مع وزارة الهجرة للمساعدة عقب تعليق الطيران

شاهد الفيديو..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى